العلامة المجلسي
94
بحار الأنوار
المؤمنين عليه السلام ، أو أنظر في أمرك ، في مركزك ومقامك ( 1 ) . 2 - مجالس المفيد ( 2 ) : علي بن محمد البصري ، عن ( 3 ) أحمد بن إبراهيم ، عن ( 4 ) زكريا بن يحيى ، عن ( 5 ) عبد الجبار ، عن سفيان ، عن الوليد بن كثير ، عن ابن الصياد ، عن سعيد بن المسيب قال : لما قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ارتجت مكة بنعيه . فقال أبو قحافة : ما هذا ؟ قالوا : قبض رسول الله . قال : فمن ولي الناس بعده ؟ قالوا : ابنك . قال : فهل رضيت بنو عبد شمس وبنو المغيرة ؟ قالوا : نعم . قال : لا مانع لما أعطى الله ولا معطي لما منع الله ، ما أعجب هذا الامر يتنازعون ( 6 ) النبوة ويسلمون ( 7 ) الخلافة ، إن هذا لشئ يراد . بيان : أي : ما أعجب منازعة بني عبد شمس وبني المغيرة في النبوة الحقة وتسليمهم الخلافة الباطلة . إن هذا لشئ يراد ، أي : هذا الامر لشئ من ريب الزمان يراد بنا فلا مرد
--> ( 1 ) قال في لسان العرب 5 / 355 : مركز الجند : الموضع الذي أمروا أن يلزموه وأمروا أن لا يبرحوه ، ومركز الرجل : موضعه ، يقال : أخل فلان بمركزه . ولاحظ أيضا : مجمع البحرين 4 / 21 . ( 2 ) أمالي المفيد - المجالس - : 90 - 91 . ( 3 ) في المصدر : قال أخبرني أبو الحسن علي بن محمد البصري البزاز ، قال حدثنا أبو بشر . ( 4 ) في المصدر : قال حدثنا ، وفي ( ك ) ورد لفظ : ابن ، بدلا من لفظ : عن . ( 5 ) في المصدر : الساجي قال حدثنا . ( 6 ) خ . ل : تنازعون ، وكذا في المصدر . ( 7 ) خ . ل : تسلمون ، وكذا في المصدر .